السبت، 21 ديسمبر 2013

جامعة الأسكندرية
كلية التربية
الدبلوم العام فى التربية



مشروع نهائى لمقرر تكنولوجيا التعليم استخدام المدونة فى تدريس التفكير الإنسانى / فلسفة


مقدم من  الطالبة / ضحى صلاح الدين حزين
المقرر الدراسى / فلسفة
الصف / الأول الثانوى
الوحدة / الأولى / مبادئ التفكير الفلسفى
الدرس / الأول : التفكير الإنسانى
عنوان الدرس / التفكير الإنسانى


مقدمة فى المشروع :
يتناول هذا المشروع استخدام المدونة فى تدريس درس التفكير الانسانى لطلاب الصف الأول الثانوى وذلك لعدة مبررات تتمثل فى .........

1- أن يحدد الطالب خصائص التفكير الإنسانى
2- أن يستنتج الطالب أهمية التفكير للانسان
3- أن يتعرف على اساليب التفكير المختلفة



" معلومات الدرس "
عنوان الدرس
التفكير الانسانى
الاهداف: يتوقع فى نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرا على أن:
1- معرفة مفهوم التفكير
2- أن يحدد أهمية التفكير
3- أن يتعرف على خصائص التفكير
4- أن يتوصل إلى أساليب التفكير المختلفة
التهيئة:

-        الاستراتيجية التعليمية : الالقاء والمناقشة والاستنتاج
-        الوسائل المستخدمة : الكتاب المدرسى – Data Show  - صور موضحة
-        النشاط التعليميى : لوحة عليها مفهوم وخصائص ومراتب وأهمية التفكير
-        التقويم النهائى:
س- ما أهمية التفكير بالنسبة للانسان؟
س – أذكر بعض أساليب التفكير المختلفة التى درستها؟
مبررات الاستخدام :
 1- المناقشات :حيث يعطى الفرصة لمناقشة أمور ومواضيع من خارج المنهج وللمنهج للمتعلمين
2- التعاون : حيث تسهم المدونات فى جعل المتعلمين يتشاركوا فى انجازات مشروع ما طلب منهم كما انها توفر فرصة للتعليق على نتاجاتهم لتوفير النقد البناء لها .
3- سهولة الاستخدام
4- تركيز الانتباه
5- تساعد على نشر ثقافة المجموعة
6- حرية النشر وتداول المعلومات
صعوبات التطبيق والاستخدام:
1- طول فترة التسجيل
2- الخطوات الروتينية المطولهة للتسجيل

            الموضوع الاول : التفكير الإنسانى           

أولا : مفهوم التفكير:
التفكير هو الهبة العظمى التى منحها الله – سبحانة وتعالى – للإنسان ، وفضله بذلك على سائر الكائنات ، والحضارة الإنسانية أعظم أثار هذا التفكير ، فحين تقارن بين حياة الإنسان فى العصور القديمة فيما قبل تدوين التاريخ ، وهو يجمع الثمار ويصطاد الحيوان ويعيش فى الكهوف ، وحياة الإنسان الحضرى مع تقدم المدنية المعاصرة ، تجد الفرق شاسعا ، حيث بنى الإنسان هذه الحضارة بتفكيره الخلاق ، ولذلك يعرفه الفلاسفة بأنه المفكر . والإنسان يفكر بطبيعته ، فهو كما يبصر ويسمع ، دون تعلم مقصود ، فهو أيضا يدرك ويتذكر ويفكر ويتأمل عندما يتعرض الفرد لمثيرات ( يتم استقبالها من خلال الحواس المختلفة ) أو مواقف ، يؤدى ذلك إلى قيام المخ البشرى بممارسة العديد من الأنشطة الذهنية غير المرئية ؛ بهدف تفسير هذه المثيرات أو البحث عن معنى لها أو إيجاد حل لمشكلة ما ، وهذه الأنشطة الذهنية تجسد معنى التفكير .
الحالات والمواقف التى تثير النشاط العقلى للإنسان:
تتعدد الحالات والمواقف التى تثير النشاط العقلى للإنسان ، ومنها ما يلى :
1- حين تجد زميلا شاردا غير منتبه لما يدور حوله ، فأنت تستنتج أنه يفكر فى أمر يشغل باله ، ويبعده عن واقع إدراكه ، وأنت تسأل مندهشا : " فيم تفكر ؟"
2- أما زميلك المتفوق فى دراسته ، والذى ينال أحسن الدرجات فى الاختبارات والذى يجيب على أسئله المدرسين إجابة صحيحة فى ثقه واعتداد ، ويقنع من يناقشه بصدق وحق ، ويعرف الكثير من المعلومات والمعارف العامة .. فأنت تصفه بأنه منظم التفكير
3- وعندما تفكر فيما حدث لك من خبرات فى الماضى ، فتتذكر مدرسيك وزملاءك فى المدرسة الإعدادية ، وتتذكر دروسك حين تجيب عن أسئلة الامتحان ، فهذا تذكر ، والتذكر يعد نوعا من العمليات العقلية المتضمنة نشاطا فكريا
4- وحين تنظر إلى مستقبلك الدراسى والمهنى وتحدد أهدافك بما يتفق مع قدراتك وطموحك ، فأنت بذلك تفكر فى مستقبلك وتضع خطة حياتك .
5- وعندما يعرض صديق عليك مشكلة ، ويطلب منك أن تساعده فى حلها ، فأنت تطلب منه أن يشرح لك الظروف المهينئة المحيطة بمشكلته ، وبغيته من حلها ، وبعد ذلك تقول له دعنى أفكر ، وعندئذ تقوم بنشاط عقلى الغرض منه تقديم حل لمشكلته. فتنظيم التفكير ، وتذكر الماضى ، ووضع خطة المستقبل ، وحل المشكلة كلها أنماط من النشاط العقلى التى يقوم بها الإنسان وهو يهتم بأمر ما ، أو يريد الوصول إلى تحقيق شئ ما .
ولهذا ، يعرف التفكير بأنه :





ثانيا – خصائص التفكير الإنسانى :
للتفكير الإنسانى العديد من الخصائص من أهمها:
1- التفكير نشاط عقلى إنسانى: لا يعتمد على إحساس الفرد وإدراكه فقط، بل على معلوماته وخبراته السابقة .
2- التفكير إدراك للقوانين العماة للموجودات :
واستخدام ما توافر لديه من خبرة سابقة عن قوانين وقواعد تعكس العلاقات والمبادئ العامة .
3- يتم التعبير عن التفكير فى شكل لفظى رمزى:
حيث يرتبط التفكير واللغة فى وحدة لا تنفصم ، فاللغة هى التعبير عن التفكير المنطوق ، فالفكر واللغه وجهان لعمله واحدة
4- يرتبط التفكير ارتباطا وثيقا بالنشاط العلمى للإنسان: حيث يعتمد التفكير فى جوهره على النشاط العلمى الاجتماعى الذى يقوم به الإنسان؛ لتغيير الواقع المحيط به للأفضل0
5- التفكير يدل على خصائص الشخصية المفكرة: فحاجات الفرد ودوافعه ، وانفعالاته ، واتجاهاته ، وقيمه ، وميوله ، وخبراته السابقة ، تنعكس على تفكير الفرد وتوجهه فى الحياة بصفة عامة .
ثالثا- مراتب الفكر عند البشر :
يتدرج تطور الفكر عند البشر إلى ثلاث مراتب:
1- المرتبة الأولى : هى مرتبة الفكر العادى التى تتمثل أو تنحصر فى إنصراف الفرد إلى تدبير أمور حياته العملية ، ومعالجة مشاكله اليويمة الاعتيادية .
2- المرتبة الثانية : وهى ما يمكن أن يسمى بالفلسفة الخاصة ، حيث تتشكل لدى الفرد مجموعة المبادئ والمتعقدات التى ينظر من خلالها إلى الحياة والأشياء ، والتى تمثل القواعد التى يعتمد عليها فى سلوكه وتعامله مع الاخرين ، وفى تقييمه ، أو حكمه على الناس والأشياء
3- المرتبة الثالثة: وتلك هى المرتبة التى يحاول فيها الفرد البحث عن تأصيل نظرى لهذه المبادئ والمعتقدات قصد الوصول إلى أسس ومقومات نظرية تدعمها وهنا يصبح الفرد باحثا فى الفلسفة وغالبية الناس يقفون عند المرتبة الأولى والثانية من مراتب الفكر
رابعا – أهمية التفكير :

إن التقدم التكنولوجى والعلمى مرهون بالتقدم الفكرى الذى يكون نتاجا لعمل المخ البشرى والذى يعد أله التفكير عند الإنسان ، وتتضح أهمية التفكير فى تحقيق ما يلى :
أ – المنفعة العلمية للفرد: إن تعليم التفكير للأفراد يساعدهم على خوض مجال التنافس بشكل فعال فى هذا العصر ، الذى ارتبط فيه النجاح والتفوق بمدى القدرة على التفكير الجيد .
ب – المنفعة العامة : إن اكتساب الأفراد لمهارات التفكير الجيد يجعلهم قادرين على إصدار الأحكام ، والقدرة على حل المشاكل التى تواجههم فى الحياة
جـ : الصحة النفسية : إن القدرة على التفكير الجيد تساعد الفرد على الراحة النفسية ، حيث تمكنه من التكيف مع الأحداث والمتغيرات المتلاحقة فى عصرنا هذا
د – القدرة على التحليل والتقويم والنقد : اكتساب الفرد للتفكير الجيد يقيه من التأثر بأفكار الاخرين وارائهم وخاصة إذا كانت أفكارا هدامة لا تتفق مع قيمه وعقيدته ، فيكون قادرا على دحضها بمبررات عقلية مقنعة .
خامسا – أساليب التفكير الإنسانى:

هناك أنواع مختلفة من أساليب التفكير تم التوصل إليها اعتمادا على تحليل الطرق والأساليب التى يستخدمها الفرد فى مواجهة ما يتعرض له من قضايا ، أو صعوبات ، أو مشاكل  ويمكن إيجاز البعض منها فيما يلى :
1- الأسلوب الخرافى:
إن الأسلوب الخرافى هو نمط التفكير الذى يستند فيه الإنسان إلى أسباب غير صحيحة أو ساذجة فى تفسير المواقف أو القضايا أو الظواهر التى تواجهه فى الحياة ( مثل : الأمراض ، الزلازل ، والبراكين .. إلخ)
ومن الأمثلة البارزة لهذا النوع من الخرفات " الوصفات البلدية " لعلاج بعض الأمراض ، والأجنحة ؛ لحل بعض المشكلات الواقعية أو الوهمية ، وما إلى ذلك
2- الأسلوب الدينى :
يرتبط الأسلوب الدينى بالنظر فى القدرة الإلهية فى خلق الكون بكل ما فيه ومن فيه ودلائل ذلك واضحة أمام أعين الإنسان وداخله ، فتتابع الليل والنهار ، وخلق الأرحام ... وغيرها من الدلائل التى تؤدى إلى زيادة إيمان الإنسان بقدرة الله سبحانه وتعالى .
3- الأسلوب الفلسفى :
يتميز الأسلوب الفلسفى عن سائر أنواع أساليب التفكير الأخرى بالنزعة العقلية التأملية التى تهدف إلى كشف حقيقة الوجود الإنسانى ومكانة الإنسان وفهم سر وجوده فى الكون
ويعتمد الأسلوب الفلسفى على التأمل العقلى والتحليل المنطقى والترابط بين ظواهر الحياة الجزئية بعضها بالبعض الاخر من أجل تكوين حقيقة كلية شاملة كأساس منهجى للإجابة عن الأسئلة الفلسفية التى يثيرها العقل الإنسانى الأسلوب الفلسفى – شأنه شأن الأسلوب العلمى – يستهدف المعرفة ، ولكنها معرفة لا تستطيع أن تحقق أو الاتفاق العام الذى تتسم به المعرفة العلمية ، لأنها تتناول مطلق الوجود لا بعض ما هو موجود وحاضر فى الزمان والمكان
4- الأسلوب العلمى :
هو أسلوب التفكير السليم الذى يبحث عن الأسباب الحقيقية التى تفسر حدوث الظاهرة وبالأسلوب العلمى فى التفكير استطاع العلماء مثلا أن يعرفوا أسباب انتشار الأمراض وظهورها ، كيفية القضاء عليها ، كما يصل الإنسان العادى إلى حلول لمشكلاته اليومية باستخدام منهج التفكير العلمى



5- الأسلوب الإبداعى :
هو نمط من النشاط العقلى الذى يقود إلى إنتاج يتصف بالجدة والأصالة والقيمة من أجل مصلحة الفرد والمجتمع ويلعب أسلوب التفكير الإبداعى دورا هاما فى مختلف مواقف الحياة ، ولا يقتصر على المبدعين من العلماء والفنانين والأدباء ففى أى موقف يتطلب إعادة تنظيم أفكارنا ، أو إدراك علاقات جديدة بينها لابد أن يكون للإبداع دور واضح شأنه شأن أسلوب التفكير العلمى والفلسفى ويجب أن يكون غاية فى مواقف حياتنا اليويمة المختلفة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق